تصغير
الثدي
عملية تُقلّل حجم الثدي وتمنحه شكلاً أخف وأكثر تناسقاً وتساعد على تخفيف الانزعاج الجسدي.


تصغير الثدي ليس مجرد تغيير في الحجم. يعمل الجرّاح في الوقت ذاته على الحجم والشكل وموضع مجمع الحلمة والهالة وجودة غطاء الجلد.
تعتمد خطة العملية على الحجم الأصلي ودرجة التدلّي وكثافة الأنسجة وعدم التناسق والنتيجة المرغوبة. لا يوجد حجم تصغير موحّد ولا مخطط شقوق واحد.
الهدف هو ثدي أكثر تناسقاً مع الحفاظ على تروية آمنة للأنسجة وأكبر عناية بالحواسّ ووظيفة الثدي.
يناسب عدداً من الحالات ذات حجم التصحيح المعتدل. يُحدَّد مخطط الندبات وإمكانية تطبيقه بحسب التشريح.
يُستخدم عند الفائض الكبير في الأنسجة والجلد عندما يلزم تصغير كامل وتشكيل قوام جديد.
يمكن تصحيح موضع الهالة وقطرها في الوقت نفسه مع تصغير الثدي لإعادة التناسب.
يخطط البروفيسور فايزولين ليس فقط لحجم الأنسجة المراد إزالتها بل لتشييد جديد للثدي: القاعدة والإسقاط وموضع الثنية والهالة.
تُختار التقنية النهائية بعد الفحص والتقييم. الأولوية هي شكل متوقّع وسلامة الأنسجة ونتيجة تناسب بنية جسم المريضة.
كلما كبر حجم التصحيح أصبح التخطيط الدقيق لتروية الأنسجة وموضع الهالة والحمل المستقبلي على الندبات أهم.
فحص ومناقشة الانزعاج والأهداف وتقييم الحجم وجودة الجلد وعدم التناسق.
تُوصف التحاليل والفحوصات بشكل فردي بحسب التاريخ الطبي.
اختيار التقنية ومخطط الندبات والحجم التقريبي للتصغير.
تُجرى بتخدير في مستشفى مرخّص. يُحدَّد حجم التدخل وفق الخطة.
ملابس ضاغطة وقيود على المجهود وجدول شخصي للعودة إلى النشاط المعتاد.
مراقبة الالتئام وتشكّل الندبات والتغيّر التدريجي في شكل الثدي.
لم تجدي إجابة؟ اطرحي سؤالك مباشرة.
المعلومات في هذه الصفحة للاطلاع فقط. تُحدَّد دواعي الإجراء وحجم العملية وموانع الاستعمال ومدة التعافي من قبل الطبيب بعد استشارة وفحص سريريين.