الوجه
والرقبة
عمل شامل لأنسجة الوجه والرقبة يهدف إلى استعادة طبيعية للتناسقات دون أثر الشدّ.


لا يشيخ الوجه في منطقة واحدة: تتغيّر البشرة والأربطة والانتفاخات الدهنية والعضلات وموضع الأنسجة بالنسبة للهيكل العظمي.
لذلك تُخطط العملية ليس بحسب تجعد منفرد بل بحسب المستويات والمناطق. أحياناً يكفي تصحيح موضعي، وفي حالات أخرى يكون التخطيط الموحّد للوجه والرقبة أنسب.
الهدف الأساسي هو الحفاظ على ملامحك المميزة وتعبيرات وجهك مع استعادة محيطات أوضح وأهدأ.
تصحيح شامل للتغيّرات العمرية في الوجه مع اختيار مستوى العمل بحسب التشريح وشدة التغيّرات.
العمل على موضع أنسجة الخدين والمحيط وخط الفك السفلي لاستعادة الانتقالات الطبيعية.
تصحيح تدلّي الحاجبين وأنسجة الجبهة. من المهم تمييز هذه المهمة عن فائض جلد الجفن العلوي.
تصحيح العضلة السطحية للرقبة وحبالها ومحيط الزاوية الرقبية الذقنية بحسب الدواعي الفردية.
تعمل جراحة الوجه الحديثة مع البنى العميقة ومتجهات الأنسجة، بينما تُغلق البشرة النتيجة دون شدّ مفرط.
تُبنى خطة البروفيسور فايزولين على مناطق الشيخوخة وجودة البشرة وموضع الحاجبين والوجنتين والمحيط والرقبة. ينبغي للعملية أن تعيد نسخة أكثر انتعاشاً من الوجه لا أن تصنع وجهاً جديداً.
تتحدد النتيجة الطبيعية ليس بقوة الشدّ بل بالاستعادة الدقيقة للموضع التشريحي للأنسجة.
تقييم التناسقات وعدم التناسق وتعابير الوجه والتغيّرات في كل منطقة تشريحية.
يُحدَّد ما إذا كانت العملية الموضعية كافية أم يلزم تصحيح مركّب للوجه والرقبة.
تقييم شامل ومناقشة الأدوية ونمط الحياة والعوامل الفردية للالتئام.
توضع المداخل في الثنيات الطبيعية ومنطقة الشعر بحسب التقنية المختارة.
مراقبة التورّم والعناية بالغرز والعودة التدريجية إلى النشاط الاجتماعي.
تصبح النتيجة أنعم وأكثر طبيعية مع تكيّف الأنسجة ونضجها.
لم تجدي إجابة؟ اطرحي سؤالك مباشرة.
المعلومات في هذه الصفحة للاطلاع فقط. تُحدَّد دواعي الإجراء وحجم العملية وموانع الاستعمال ومدة التعافي من قبل الطبيب بعد استشارة وفحص سريريين.